ابن عربي
85
كتاب اليقين
فصل « 1 » في ذكر سبب تأليف هذا الكتاب « 2 » « 3 » كان سبب إنشائي لهذا الكتاب أنى زرت الخليل ( عليه السلام ) . ثم خرجت من عنده قاصدا زيارة « لوط » ( عليه السلام ) . أنا وصاحبي الشيخ العارف « 4 » الصوفي ، صاين « 5 » الدين أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك « 6 » بن مطوف المرّى « 8 » ، وعفيف الدين أبو مروان عبد الملك بن محمد بن حفاظ القيسي « 7 » « 9 » فمررنا في طريقنا بمسجد اليقين . موضع إبراهيم ( عليه السلام ) فأقام اللّه في خاطري أن أضع جزءا في اليقين في هذا المسجد المعروف باليقين .
--> ( 1 ) - سقط من ( ب ) . ( 2 ) - إضافة من النسخة ( ب ) وزاد عليها ( رب العالمين ) لا أدرى لماذا وهي ساقطة من النسخة ( ج ) . ( 3 ) - في ( ب ) : ( قال الشيخ المؤلف ( رضى اللّه عنه ) . ( كان السبب . . ) وفي ( ج ) أيضا . ( 4 ) - سقطت من ( ب ) . ( 5 ) - في ( ب ) : ( الصاين ) . ( 6 ) - زاد صاحب النسخة ( ب ) : ( بن محمد بن حفاط ) . ( 8 ) الشيخ العارف الصوفي : صاين الدين ، أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن مطوف المرّى لم أقف على ترجمته فيما بين يدي من مراجع . ( 9 ) عفيف الدين ، أبو مروان عبد الملك بن محمد بن حفاظ القيسي لم أقف على ترجمته فيما بين يدي من مراجع . ( 7 ) - في الأصل : ( فأقام له بخاطرى ) ثم عدلها على الهامش ، أو هي مقابلة لأن الخط مختلف . وفي ( ب ) : ( بخاطرى ) .